عبد المحمد آيتى
41
تحرير تاريخ وصاف ( فارسى )
رسيلان به صوتى خوش بيتى چند از اشعار زهير انشاد كرد چون بدين بيت رسيد : يا من لعبت به شمول * ما احسن هذه الشمائل صاحب را بس خوش آمد . قلم برداشت و با وجود كثرت مشغله در همان مجلس در همان وزن و با همان روى قصيدهاى انشاء كرد . و از آن قصيده است : العشق من اقرب الوسائل * و الدمع وسيلة المسائل البال من الهموم بال * لا يكشفها سوى البلابل قم ساق و سقّنى شمولا * فالشّمل من الشمول حاصل الروض من الغناء غنّى * من فرط تغرّد البلابل و الانهر بالمياه ملآى * و الغصن من النسيم مايل و القطر على البهار تهمى * كالدمع على الخدود سائل تا رنج على القصون يبدو * بالليل كانّه مشاعل . . . يا من بهواك لم تصدق * دعواى و قلت ذاك باطل فى العشق تسومنى ذليلا * يا وجهك اوضح الدلائل . . . الراح يدبّ فى عروقى * و الروح بسركم مغازل . . . و الأذن الى النشيد مصغ * و المطرب منشد و قائل يا من لعبت به شمول * ما اطيب هذه الشمايل چون بارها برادرش علاء الدين فرموده بود كه به مطالعهء منشآت او علاقهء فراوان دارد و به سمع صاحب رسيده بود كه صفى الدين عبد المؤمن و بعضى از فضلاى بغداد گفتهاند اگر چه شعر شمس الدين زيباست ولى از عجمه خالى نيست . صاحب در يكى از قطعاتش اين بيت آورده بود : عجّمت شعرى و زيّفته * يا جاهلا بالشعر و الشاعر پس آن قطعه نزد برادر فرستاد و بر مقدمه نوشت : [ 59 ] يا من جميع الحسن بعض صفاته * و الخير موقوف على نيّاته دع عنك شاميات احمد و اقتطف * من غصن صنوك وردر و ميّاته بارى به يمن درايت او عالم به زيور عالم آراسته گشت و رسم ستم برافتاد . چون به وزارت رسيد فرمان حكومت بغداد و اعمال آن به نام علاء الدين صادر كرد او به آبادانى بغداد همت گماشت و شهرى را كه بعد از واقعهء مستعصم ويران شده بود آبادان كرد و از كارهاى نيك او يكى آن بود كه در زمين نجف نهرى حفر كرد و از بابت آن صد هزار